تابع للعمل المسلح ورد فعل الاستعمار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تابع للعمل المسلح ورد فعل الاستعمار

مُساهمة من طرف AZ في الأحد أبريل 27, 2008 1:50 pm

الإجراءات الفرنسية لخنق الثورة :
• أ - الاجراءات الداخلية:
 إنشاء المناطق المحرمة و تكوين المحتشدات إتباع سياسة القمع (مكاتب الفرق الإدارية لاصاص )و العقاب الجماعي لعزل الشعب عن الثورة.
 مواصلة الحرب النفسية ضد الثورة
 العمل على عزل الثورة عن الخارج بإقامة الخطوط الكهربائية على الحدود و زرعها بالألغام (خط موريس على طول الحدود التونسية من القالة حتى تبسة بطول 400 كلم و عرض ما بين (60-6 متر ). و خط شال على الحدود المغربية)
 غض الطرف عن اعمال المستوطنين خاصة تاسيس منظمة اليد الحمراء عام 1956.
 السعي لايجاد بديل لجبهة التحرير الوطني ( الحزب الشيوعي ، الحركة الوطنية الجزائرية (M.N.A),
 اختطاف طائرة وفد (ج.ت.و) في 22 أكتوبر 1956 و التي كانت في طريقها من المغرب إلى تونس ( بن بلة - آيت أحمد - بوضياف - محمد خيضر - رابح بطاط - مصطفى الأشر ف ).
• ب - الإجراءات الخارجية:
 منح الاستقلال لتونس و المغرب مارس 1956 للقضاء على وحدة النضال المغاربي,
 التفرغ لحرب الجزائر بتخلص فرنسا من مستعمراتها الافريقية.
 الاعتداءات المتكررة على الدول المؤيدة لكفاح الجزائرمثل العدوان الثلاثي على مصر 1956 ، قصف قرية ساقية سيدي يوسف التونسية يوم 8 فيفري 1958 .
 العمل على كسب التأييد الدبلوماسي الدولي لخنق الثورة عالميا.
استراتيجية الثورة على المستوى الخارجي :
التمثيل الديبلوماسي:
الثورة الجزائرية كحركة تحررية لم تغفل البعد الدولي ، لذلك ارتأت ان تدعم المجهود السياسي والعسكري بجهاز ديبلوماسي يقيها كل أشكال التعتيم والتشويه ، ويمكنها من كل أنواع الدعم السياسي والقانوني وود وتعاطف الرأي العام العالمي .
فمن القاهرة امتد صوتها الى باندونغ في اطار وفد مشترك للبلدان المغاربية الثلاث ، لتكون المحطة الأولى نحو هيئة الأمم المتحدة
ممثلو دبلوماسية الثورة الجزائرية
* المنسق العام للثورة الجزائرية " محمد بوضياف "
* الوفد الخارجي للثورة المتكون من " حسين آيت أحمد ، أحمد بن بلة ، محمد خيضر "
* وفود جبهة التحرير الوطني
* قسم التنسيق بين الداخل والخارج برآسة " امحمد يزيد " 1955
* قسم الشؤون الخارجية باشراف محمد الأمين دباغين 1958
* وزارة الشؤون الخارجية للحكومة المؤقتة الجزائرية
وزارة الاعلام
التنظيمات الجماهرية " الطلابيةوالمهنية والنسوية "
فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم
أهداف ديبلوماسية الثورة :
- التعريف بالقضية الجزائرية في المحافل الدولية
- فضح السياسة الاستعامرية وكسر التعتيم الاعلامي
• تذكير العالم بمواثيق وطروحات حق الشعوب في تقرير المصير واحترام حقوق الانسان
• كسب تعاطف الرأي العام العالمي أو على الأقل تحييده
• عزل فرنسا ديبلوماسيا
• اثارة الرأي العام الفرنسي ضد أشكال الابادة المرتكبة في الجزائر باسم الديمقراطية والقانون العادل والحضارة
• الحصول على دعم الدول ماديا وبالثقل السياسي
• جعل الدوائر والمنظمات غير الحكومية تظغط على فرنسا والدول الداعمة لها
• توسيع دائرة تحالفاتها
ملاحظة : عد الى الكتاب المدرسي تجد بين طيات صفحاته 190/191 جداول تبين أهم محطات القضية الجزائرية في المحافل الدولية
05 - رد الثورة على الإجراءات الفرنسية :
 - توجيه نداء للشعب الجزائري للقيام بإضراب(8 أيام من 28 جانفي 1957) وقد أثبت هذا الإضراب الشامل فاعليته عشية انعقاد دورة الأمم المتحدة و تضامن الشعب مع جبهة التحرير و جيش التحرير.
- زيادة العمليات العسكرية و توسيع نطاق العمليات الفدائية في المدن, ( معركة الجزائر في جانفي 1957 دامت قرابة عام كامل.
- تزويد (ج.ت.و) بالأسلحة الثقيلة و المضادة للطيران.
- زيادة النشاط الدبلوماسي في الخارج لكسب التأييد الدولي.
- نقل الثورة إلى أرض فرنسا ذاتها
- تشكيل الحكومة الجزائرية المؤقتة في19 سبتمبر 1958 بالقاهرة برئاسة"فرحات عباس"و توالت الاعترافات الدولية بها .
أمام هذا الزحف المتواصل و عجز و القوات الفرنسية عن إيقافه أدى ذلك إلى خلق أزمات لفرنسا التي أصبحت مهددة بالانهيار كما توالى سقوط حكوماتها,(حكومة ادغا ر فور ثم غي مولية ثم موريس بورج مونوري ثم حكومة فليكس غياربعد تكتل الجيش الفرنسي مع المستوطنين و قاموا بانقلاب عسكري في الجزائر في 13 ماي 1958 بقيادة الجنرال - جاك سوستيل - و سلان – و دعوا ديغول لتسلم الحكم لينقذ سمعة فرنسا من الانهيار و يضمن بقاء خرافة الجزائر- فرنسية. ولم تنته الأزمة إلا بوصوله إ لىالحكم في جوان 1958 و طلب من البرلمان تزويده بسلطات استثنائية و بذلك سقطت الجمهورية الرابعة على صخرة الثورة الجزائرية.
استراتيجية الاستعمار للقضاء على الثورة :
تعتبر هذه المرحلة من أصعب المراحل التي مرت بها الثورة الجزائرية ذلك أن زحف الثورة و عجز فرنسا عن إيقافها أدى إلى خلق أزمات لفرنسا خاصة منها انقلاب ماي58 في الجزائر الذي قام به المستوطنون و أعلنوا تسلمهم الحكم و وجهوا نداء إلى ديغول لتولي الحكم و هددوا بفصل الجزائر عن فرنسا فاستلم ديغول الحكم و عمل كل ما في وسعه للقضاء على الثورة باستعمال جميع الوسائل فأسند قيادة الجيش إلى الجنرال- شال - الذي بدأ في تطبيق حرب جديدة ضد الثورة سميت باسمه " خطة شال " منذ تعيينه في ديسمبر 1958 إذ قام الجيش الفرنسي بعمليات ضخمة ضد جيش التحرير في إطار سياسة ديغول الشاملة المتمثلة في:
1- سياسة ديغول لخنق الثورة :
أ- عسكريا :
 زيادة عدد القوات الفرنسية بالجزائر و الاستعانة بإمكانيات الحلف الأطلسي.
 الإكثار من من مكاتب لصاص و مدارس التعذيب كمدرسة جان دارك بسكيكدة.
 غلق الحدود الجزائرية التونسية و المغربية بإقامة الأسلاك الشائكة المكهربة و الملغمة ( خط شال و موريس) .
 محاولة قمع الثورة و عزل الشعب عنها بالإكثار من المحتشدات الإجبارية و المناطق المحرمة و المراكز العسكرية.
 تجنيد المزيد من العملاء و الحركة للمساهمة في العمليات ضد أبناء وطنهم .
 تعيين الجنرال شال على رأس الجيش الفرنسي بالجزائر الذي طرح خطة للقضاء على الثورة في ظرف سنة قائمة على التنسيق بين مختلف وحدات الجيش ( برية , بحرية , جوية ) و تطهير الجزائر منطقة بعد منطقة في عمليات ضخمة منها :


اسم العمليات التاريخ الناحية القائد
التاج 06 فبراير- مارس 1959 الجنوب الوهراني "الظهرة الجنرال – غامبيار -
عملية المنظار 22 جويلية – ديسمبر1959 اكفادو ووادي الصومام الجنرال شال
عملية الأحجار لكريمة نوفمبر 1959 جبال قرقور الجنرال اوليبي
الفيروز 01 نوفمبر 1959 جيجل ,ميلة و الميلية الجنرال دوكورنو
الزبرجد نوفمبر 1959 إيدوغ
الزمرد 01 نوفمبر 1959 سكيكدة و القل الجنرال هوبرت
عملية الشرارة جويلية 1959 الحضنة والنمامشة الجنرال شال
عملية الشركة الثلاثية 19 ابريل 1960 الأوراس الجنرال شال
عملية الحزام ماي – جوان 1959 الونشريس و زكار الكولونيل – غودار -
ب - سياسيا : سياسة الإصلاحات و قد تمثلت في عدة أساليب منها :
- اعتبار الجزائر جزءا من فرنسا.
- إجراء استفتاء حول دستور فرنسا الجديد في 26 سبتمبر 1958.
- عرض سلم الشجعان في 23 أكتوبر 1958 حيث وجه نداءا لاستلام قادة الثورة .
- شن حرب نفسية على الشعب و على الثورة باستغلال وسائل الاعلام ، ضباط المكاتب الادارية(S.A.S)، و العملاء.
- الاعتراف بحق تقرير المصير في 16 سبتمبر 1959 و لكن بشروط :
1. وقف إطلاق النار .
2. توفر السلام لمدة أربع سنوات
3. يخير الشعب الجزائري بين الانفصال أو الإدماج في المناطق الشمالية دون الصحراء.
- البحث عن عملاء سياسيين يمكنهم تمثيل الجزائر و إنهاء الحرب " خلق قوة ثالثة " .
- الحيلولة دون عرض القضية الجزائرية على الأمم المتحدة.
ج - اقتصاديا : سياسة الإغراء و المشاريع الاقتصادية :
سطر ديغول مشروعا اقتصاديا لتصفية الثورة بحجة أن سبب الثورة هوالفقر و تمثل ذلك في :
ج ـ 1ـ مشروع قسنطينة الاقتصادي : في10اكتوبر1958 و يمتد لخمس سنوات حتى 1963 و الذي اعتبره ديغول مكملا للجانب العسكري و قد تضمن ما يلي :
 توزيع الأراضي على الجزائريين(250الف هكتار).
 تخصيص 10% من الوظائف العليا للجزائريين .
 إقامة مشاريع صناعية و تعليمية و بناء 250 ألف مسكن.
ج ـ 2ـ أهداف مشروع قسنطينة :
 خنق الثورة بعزل الشعب عنهاعلى أساس أن أسبابها على حد زعمه مطالب اجتماعية و اقتصادية .
 إقامة طبقة برجوازية تتعاون مع فرنسا .
 العمل على إيجاد جزائر جزائرية بدون (ج.ت.و) وذلك بتعيين و توظيف العملاء يمثلون الجزائر و يتحدثون باسمها .
2- رد الثورة و مواجهتها لسياسية ديغول: لقد كان رد الثورة على سياسة ديغول مزدوجا :
أ ـ في الميدان الداخلي:
 مقاومة مشروع قسنطينة الاقتصادي بالتكفل بأسر الشهداء وإحداث قطيعة مع الهياكل الفرنسية.
 الاعتماد على أساليب عسكرية جديدة لمقاومة خطة شال بتجنب المواجهة المباشرة تصغير وحدات جيش التحرير الوطني و خوض حرب العصابات و الكمائن
 الإكثار من العمليات الفدائية في المدن و خلف خطوط العدو
 نقل العمليات الفدائية إلى فرنسا ذاتها منذ أوت 1958 مما أدى إلى انتشار الخوف في أوساط المجتمع الفرنسي.
 تأكيد التلاحم الشعبي الذي عبر عنه الجزائريون بالمظاهرات التاريخية في11 ديسمبر 1960 التي أستقبل بها ديغول عند زيارته للجزائر هي تحمل الأعلام الوطنية و تنادي بحياة ج.ت.و.
ب – في الميدان الخارجي:
 تأطير المهاجرين الجزائريين ونشر الوعي بينهم.
 تأسيس الحكومة الجزائرية المؤقتة في 19سبتمبر1958 برئاسة فرحات عباس بالقاهرة وطالبت بتقرير المصير تحت ضمانات دولية.
 مواصلة تدويل القضية الجزائرية وحشد التأييد العالمي لها.
3- مظاهرات 11 دبسمبر 1960:
أ- وكان من أسباب هذه المظاهرات :
o الرد على مساومات ديغول الذي حاول خلق قوة ثالثة لعزل الجماهير عن ( ج.ت.و) .
o التصدي لإضراب و مظاهرات المعمرين الذين يريدون فرض فكرة الجزائر فرنسية.
o إبراز تلاحم الشعب مع الثورة و تكذيب إداعاءات ديغول بأن الجبهة لا تمثل الشعب الجزائري.
o إبراز استحالة التعايش بين المستوطنين و الجزائريين.
ب - و كان من نتائج هذه المظاهرات :
ب-1- في الميدان الداخلي:
o تأكيد التفاف الشعب حول ( ج.ت.و ) .
o تدعيم فكرة و مبدأ تقرير المصير.
o إفشال مخطط ديغول الذي حاول تحريف الثورة بعدما فشل في القضاء عليها بخلق قوة ثالثة و فصل الشعب عن ( ج.ت.و ) تركت صدى واسعا في العالم و اعترفت الأمم المتحدة بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره و ذلك يوم 19 ديسمبر 1960.
o إجراء استفتاء في فرنسا يوم 16 جانفي 1961 حول تقرير مصير الشعب الجزائري فكانت النتيجة % 76 صوتوا لتقرير المصير.
o تذمر الجيش الفرنسي و يأسه من القضاء على الثورة جعله يلجأ إلى فكرة الانقلاب يوم فيفري و الذي قاده الجنرال" شال" مما أدى إلى انشقاق الجيش الفرنسي و تأكد المعمرون بأن نهايتهم الحتمية قد قربت و أن رحيلهم بات وشيكا و كانت مظاهرات ديسمبر بداية النهاية بالنسبة لهم و مستقبلهم في الجزائر و اضطر ديغول إلى حسم الموقف بحرية تحت ضغط الثورة والدخول في المفاوضات.
ب -2- في الميدان الخارجي:
o قامت الثورة بتأليف الحكومة المؤقتة في19 سبتمبر1958 بالقاهرة برئاسة فرحات عباس .
o إعلان الحكومة في 28 سبتمبر 1959 عن قبولها لمبدأ تقرير المصير و بأن التفاوض لا يكون إلا مع الحكومة المؤقتة و الاعتراف باستقلال الجزائر
 و من خلال ما سبق يتضح لنا أن سياسة ديغول و مواقفه من الثورة مرت بأربعة مراحل :
o مرحلة الجزائر فرنسية حيث عامل الجزائر على أنها جزء إقليمي من فرنسا .
o مرحلة الاعتراف بتقرير المصير منذ16 سبتمبر1959.
o مرحلة قبول المفاوضات مع ) ج.ت.و( في أفريل 1960.
o لكن هذه السياسة و الجهود التي بذلها ديغول للقضاء على الثورة ذهبت أدراج الرياح ووصل1961 يحمل معه تباشير النصر للثورة وجيشها.

AZ
عضو
عضو

عدد المساهمات: 3
تاريخ التسجيل: 27/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى