بعض مصطلحات تاريخ الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بعض مصطلحات تاريخ الجزائر

مُساهمة من طرف عبد القادر سماني في الجمعة مايو 02, 2008 4:13 am

مصالي الحاج : اسمه أحمد مصالي من مواليد 16 ماي 1898 بتلمسان.استطاع مصالي الحاج رفقة المهاجرين الجزائريين أن ينشأ حزبا سياسيا عرف بنجم شمال إفريقيا سنة 1925 بفرنسا و بسبب نشاطه السياسي المكثف و مطالبته الصريحة بإستقلال الجزائر تعرض مصالي الحاج لمضايقات السلطة الاستعمارية و عرف الاعتقال و السجن عدة..مرات.
بعد حلّ نجم شمال إفريقيا ، 1936م أعاد مصالي تشكيل الحزب تحت اسم جديد حزب هو حزب الشعب الجزائري سنة 1937 وبعد نهاية الحرب العالمي أعاد تشكيل حزب الشعب الجزائري تحت اسم جديد هو حركة انتصار الحرياتالديمقراطي M.T.L.D
مع مطلع الخمسينات بدأ اختلاف الرأي بين مصالي الحاج و المناضلين الشيان الذين انضموا إلى الحزب و تمسّك مصالي برأيه القاضي بمواصلة العمل السياسي و تزعمه للحزب مما أدى إلى انقسام وعرف هذا الخلاف بأزمة حركة الانتصارالحريات.الديمقراطية.
عند اندلاع الثورة بقي مصالي معارضا للعمل المسلح . بقي مصالي في فرنسا إلى غاية الاستقلال و أعاد تشكيل حزب الشعب الجزائري سنة 1962، لم يدخل الجزائر التي كان يطالب بإستقلالها ومات بفرنسا في 03 جوان 1974.
فرحات عباس : ولد فرحات عباس في 24 أكتوبر 1899 بالطاهير (جيجل) تخرج بشهادة عليا في الصيدلة ، و فتح صيدلية في سطيف سنة 1932. يعد من طبقة النخبة المثقفة ثقافة غربية و لهذا كان من دعاة سياسة الإدماج ، و كان هدفه أن تتحول الجزائر إلى مقاطعة فرنسية ، و عبّر عن هذا بوضوح سنة 1936 عندما قال :" لو كنت قد اكتشفت أمة جزائرية لكنت وطنيا و لم أخجل من جريمتي ، فلن أموت من أجل الوطن الجزائري ، لأن هذا الوطن غير موجود ، لقد بحثت عنه في التاريخ فلم أجده و سألت عنه الأحياء و الأموات و زرت المقابر دون جدوى.." و خلال الحرب العالمية الثانية تطوع للخدمة العسكرية و في شهر مارس 1944 أسس أحباب البيان و الحرية التي كانت تهدف إلى القيام بالدعاية لفكرة الأمة الجزائرية ،بعد مجازر 8 ماي 1945 حل حزبه و ألقي القبض عليه و لم يطلق سراحه إلا في سنة 1946 بعد صدور أسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري ، و أصدر نداءا أدان فيه بشدة ما اقترفته فرنسا من مجازر رهيبة في 8 ماي 1945 ، و عبّر فيه عن أهداف و مبادئ حزبه التي لخصها في " تكوين دولة جزائرية مستقلة داخل الاتحاد الفرنسي "في أفريل 1956 حل فرحات عباس حزبه و انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني في القاهرة ، و بعد مؤتمر الصومام عين عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية ،ثم عين رئيسا للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية ( 19، توفي يوم 23 ديسمبر 1985
كريم بلقاسم : من مواليد 14 ديسمبر 1922 قرب ذراع الميزان عرف النضال مبكرا إذ إنخرط في صفوف حزب الشعب بعد 1945 ومنذ 1947 آمن بفكرة الثورة كخيار وكان أحد مفجريها وأحد قادة جبهة التحرير الوطني منذ النشأة إذ شارك في الإجتماعات التي سبقت أول نوفمبر 1954 (عضو مجموعة الستة)، وأصبح قائدا للمنطقة الثالثة "القبائل"،وقاد العمليات العسكرية الأولى ضد المراكز والقوات الفرنسية في منطقة القبائل.شارك في مؤتمر الصومام و صار عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ بعد مؤتمر الصومام.
بعد تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية شغل منصب وزير القوات المسلحة. ثم وزير الشؤون الخارجية ثم وزير الداخلية في التشكيلة الثالثة.شارك في مفاوضات إيفيان وكان من بين الموقعين عليها. أغتيل بعد الإستقلال في أكتوبر 1970 بألمانيا
محمد بلوزداد :أحد قياديي حركة الانتصار للحريات الديمقراطية الشباب، وأول رئيس للمنظمة الخاصة كان مناضلا صارما وحازما في مواقفه .ولد في 03نوفمبر 1924بالجزائر العاصمة انخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري سنة 1943، ومن تم صعد بسرعة إلى قيادة صار موضوع متابعة من قبل الشرطة الاستعمارية، مما جعله يلجأ إلى عمالة قسنطينة ويقوم بتنظيم فيدرالية الحزب بها أشرف على هيكلة المنظمة الخاصة في الجزائر العاصمة الخاصة تمكن المرض الصدري منه فتوفي يوم و خلفه أيت أحمد 14/01/1952. رأس هذه المنظمة السرية .
ديدوش مراد : الملقب بـ سي عبد القادر المولود يوم 13 جويلية 1927 انظم منذ 1942 إلى صفوف حزب الشعب من أبرز أعضاء المنظمة الخاصة . كون في 1952 رفقة الشهيد: بن بولعيد نواة سرية في العاصمة مهمتها صنع المتفجرات لتحضير إندلاع الثورةة قام رفقة أصدقائه بإنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل كما شارك في إجتماع "22" المنعقد في جوان 54 الذي تقرر فيه إنطلاق الثورة كان ديدوش (مسؤولا للناحية الثانية(، وكان الشهيد من أبرز محرري بيان أول نوفمبر 54 سقط شهيدا وهو لم يبلغ بعد سن 28 ليكون بذلك أول قائد منطقة يستشهد بساحة الشرف.
مصطفى بن بولعيد : من مواليد في فيفري 1917 بأريس ولاية باتنة تلقى تعليما بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
هاجر إلى فرنسا سنة 1937 وعرف عن قرب أوضاع الجزائريين هناك، وكون نقابة تدافع على حقوقهم، عام 1939 أدى الخدمة العسكرية الإجبارية، وأعيد تجنيد أثناء الحرب العالمية الثاني. بدأ نشاطه السياسي في صفوف حزب الشعب منذ الأربعينات إذ كان من أنشط العناصر بالأوراس، وعند نشأة المنظمة الخاصة كان له نشاط دؤوب في تكوين الشبان سياسيا وتدريبهم عسكريا، وأنفق من ماله الخاص لتدريب وتسليح المناضلين أنشأ مع رفاقه اللجنة الثورية للوحدة والعمل وشارك في إجتماع الـ 22 في جوان 1954، وأصبح مسؤولا على المنطقة الأولى (الأوراس)، كما كان عضوا في لجنة الستة. أعتقل في 11 فيفري 1955وحكم عليه بالإعدام. إستطاع الفرار من السجن وواصل جهاده حتى أستشهد في 22 مارس 1956 إثر إنفجار مذياع مفخخ ألقته القوات الفرنسية.
بن يوسف بن خده : ولد بن يوسف بن خدة بالمدية بتاريخ 20 فيفري 1923 محصل على درجة الدكتوراه في الصيدلة . انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة الانتصار للحريات الديمقراطية ثم أمينا عاما للحركة اعتقل بن يوسف بن خدة من قبل السلطات الفرنسية على إثر اندلاع الثورة و لم يطلق سراحه إلا في أفريل 1955 عين وزيرا للشؤون الاجتماعية في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية شهر سبتمبر 1958. وفي 28 أوت 1961 عين رئيسا للحكومة المؤقتة: توفي يوم 04 فيفري 2003.
العربي بن المهيدي :ولد الشهيد العربي بن مهيدي في عام 1923 بعين مليلة.في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري بسطيف وفي نفس الوقت نائبا لرئيس أركان التنظيم السري على مستوى الشرق الجزائري. وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954أصبح الشهيد من بين عناصرها البارزين ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية وأصبح أول قائد للمنطقة الخامسة / وهران / قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956ونهاية 1957. إلى أن أعتقل نهاية شهر فيفري 1957 إستشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957، بعد أن أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه.
رابح بيطاط : من مواليد 19 ديسمبر 1925 (قسنطينة) ، وأصبح عضوا فاعلا في المنظمة الخاصة كان من بين مؤسسي اللجنة الثورية للوحدة والعمل
شارك في التحضير لإندلاع الثورة بالعاصمة وضواحيها ألقي عليه القبض بعد خمسة أشهرمن اندلاع الثورة (16مارس 1955) حكم عليه من طرف محكمة عسكرية فرنسية بالسجن مدى الحياة أطلق سراحه يوم 20 مارس 1962توفي في 11 أفريل 2000.
زيغود يوسف : ولد يوسف زيغود يوم 18 فيفري 1921 بالشمال القسنطيني ، انخرط في سن الرابعة عشر في صفوف حزب الشعب الجزائري وإنخرط في المنظمة الخاصة ، سنة 1953 إزداد إقتناعه بالعمل المسلّح كخيار وحيد لذلك راح ينظّم المناضلين ويعدّهم ليوم الثورة خاصة بعد إنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل "CRUA" . مع إندلاع الثورة كان من بين قادتها الأوائل بعد استشهاد ديدوش خلفه على رأس المنطقة الثانية (الشمال القسنطيني) وواصل بلاءه بتفان حتى جاء صيف 1955 أين أشرف على التنظيم والإعداد لهجومات 20 أوت 1955 ، التي أعتبر مهندسها الأول والأخير حتى اقترنت هذه الهجومات باسمه يوم 23 سبتمبر 1956 اشتبك مع قوات العدو قرب سيدي مزغيش بولاية سكيكدة أين إستشهد القائد زيغود يوسف .


إعداد الأستاذ /سماني عبد القادر أرجو أن تعم الفائدة ولا تنسونا من صالح دعائكم

عبد القادر سماني
عضو
عضو

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى